أعلن رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر، اللواء سليم إدريس، أنه يخطط لإنشاء جيش أكثر اعتدالاً وقوة من «جبهة النصرة» ليكون بديلاً عن الحركة المسلّحة المتهمة بالارتباط بتنظيم «القاعدة» بعد تزايد نفوذها، وقوة لحماية حقوق النفط الخاضعة لسيطرة الجماعات المتطرّفة.
وقال في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، أمس، إنه «يريد تجميع قوة قوامها 30 ألف عنصر من المنشقين عن الجيش السوري لتأمين حقول النفط وصوامع الحبوب ومخزونات القطن، فضلاً عن نقاط العبور على الحدود التركية والعراقية»، لاعتقاده بأن الآخرين «سينظرون إلى هذه القوة على أنها قوة مركزية لحماية الموارد الوطنية وليس مجرد مجموعة معينة لبيع النفط».
وأقرّ بأن «احتياجاتنا كبيرة جداً وما هو متوافر لدينا قليل جداً»، وأنه لا يسيطر على القوات على الأرض، وأن الهيئة التي يترأسها «ليست هيئة عسكرية كاملة لكون الكثير من أعضائها مدنيين».
وكان الاتحاد الاوروبي وافق على شراء النفط من المعارضة السورية، وقرّر في اجتماعه الأخير على مستوى وزراء الخارجية رفع الحظر الذي يفرضه على النفط السوري بشكل جزئي لمساعدة المعارضة التي تسيطر على جزء من الحقول النفطية.
وأضاف إدريس، أنه أبلغ وزراء خارجية الدول الأجنبية الذين اجتمعوا في اسطنبول السبت الماضي في إطار مجموعة «أصدقاء سورية» بأنه «قادر على بناء قيادة عسكرية أكثر صدقية وسيطرة، وكسر الجمود القاتل في الصراع الدائر منذ أكثر من عامين مع قوات نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد، إذا ما تم اتخاذ العديد من التدابير، بما في ذلك رفع الحظر المفروض على الأسلحة من قبل الاتحاد الأوروبي، لتمكين المتمردين من شراء الأسلحة بشكل قانوني، وإنشاء منطقة حظر الطيران». وطالب بتزويد الجيش السوري الحر «بأسلحة أكبر وبصورة منتظمة، لا سيما الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات التي تُطلق من الكتف».
إدريس يخطط لإنشاء جيش أكثر اعتدالاً وقوة
